الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٢ - المصادر
فقال علي (عليه السلام): أما فاطمة (عليها السلام) فبضعة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من آذاها فقد آذى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من كذّبها فقد كذّب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أما الحسن و الحسين (عليهما السلام) فابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سيدا شباب أهل الجنة، من كذّبهما فقد كذّب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ كان أهل الجنة صادقين، و أما أنا فقد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أنت مني و أنا منك، و أنت أخي في الدنيا و الآخرة، و الرادّ عليك هو الراد عليّ؛ من أطاعك فقد أطاعني و من عصاك فقد عصاني»، و أما أم أيمن فقد شهد لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالجنة، و دعا لأسماء بنت عميس و ذريتها.
قال عمر: أنتم كما وصفتم أنفسكم، و لكن شهادة الجارّ إلى نفسه لا تقبل. فقال علي (عليه السلام): إذا كنا كما نحن كما تعرفون و لا تنكرون و شهادتنا لأنفسنا لا تقبل و شهادة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا تقبل، فإنا للّه و إنا إليه راجعون. إذا ادعينا لأنفسنا تسألنا البينة، فما من معين يعين؟! و قد وثبتم على سلطان اللّه و سلطان رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) فأخرجتموه من بيته إلى بيت غيره من غير بينة و لا حجة؛ «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ». [١]
ثم قال لفاطمة (عليها السلام): انصرفي حتى يحكم اللّه بيننا و هو خير الحاكمين.
قال المفضل: قال مولاي جعفر (عليه السلام): كل ظلامة حدثت في الإسلام أو تحدث و كل دم مسفوك حرام و منكر مشهور و أمر غير محمود، فوزره في أعناقهما و أعناق من شايعهما أو تابعهما و رضي بولايتهما إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٩٤ ح ٤٠، عن الشكول.
٢. الشكول فيما جرى على آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) المنسوب إلى العلامة: ص ٢٠٣، على ما في البحار.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٦٣٣ ح ٢٧، عن الشكول.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد الى اللحد: ص ٣٤٦.
٥. قبسات من حياة سيدة نساء العالمين (عليها السلام): ص ٨١، عن الشكول.
٦. أحوال المعصومين (عليهم السلام) للأردكاني: منزلة العشرين.
[١]. سورة الشعراء: الآية ٢٢٧.