الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - المصادر
قال عمر في قول اللّه تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ» [١]، قال: هذه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاصة؛ قرى عربية و فدك و كذا و كذا، و هي قرى بالحجاز معروفة.
و كتب أبو عبيد اللّه كاتب المهدي: قرى عربية: فنّون، و لم يضف، فقال له شبيب بن شيبة: إنما هي قرى عربية ...
المصادر:
معجم ما استعجم: ج ٣ ص ٩٢٩.
١٨
المتن:
قال السيد الأمين نقلا عن معجم البلدان:
فدك بالتحريك و آخره كاف ...، و ذكرها في موضعين، أحدها بعد غزاة خيبر و ثانيها بعد سريّة ذات السلاسل. فإن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أرسل إلى فدك سريّة مع علي (عليه السلام) لما علم أن أهلها يريدون معاونة أهل خيبر عليه، و ذلك قبل فتح خيبر. فهرب أهل فدك و غنم علي (عليه السلام) من نعمهم و أموالهم و لكنها لم تفتح يومئذ، و إنما كان أثر هذه السرية أنهم خافوا و أجحموا من مساعدة أهل خيبر. ثم لما فتحت خيبر، خاف أهل فدك و أرسلوا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و صالحوه.
المصادر:
١. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٩٣.
٢. معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٣٨، شطرا منه.
[١]. سورة الحشر: الآية ٦.