الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧ - المصادر
يصالحونه على النصف من فدك، فقبل ذلك منهم و لم يغزهم، و كانت فدك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاصة.
فهي فيء خصّه به اللّه لأن المسلمين لم يأخذوها بقتال، فلا تقسم قسمة الغنائم لأنها لا يوجف عليها بخيل و لا ركاب ...، و كان الصحابة من قبل طلبوا من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) أن يقسّم الفيء بينهم كما قسّم الغنيمة بينهم، فذكر اللّه الفرق بين الأمرين في سورة الحشر.
و قد غرس (صلّى اللّه عليه و آله) بعض النخيل في فدك و جعلها لفاطمة الزهراء (عليها السلام)؛ فكانت هي التي تتصرّف فيها و كانت تتصدّق بكل خراجها بعد أن تستبقي ما يسدّ حاجة عام، و رأى أبو بكر أن تكون فدك بيد ولي الأمر- أي بيده- يوزع خراجها على الناس ....
المصادر:
١. علي (عليه السلام) إمام المتقين: ج ١ ص ٥٩، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٥٨، عن علي (عليه السلام) إمام المتقين.
٧
المتن:
قال الزبيدي:
فدك قرية بخيبر، و قيل: بناحية الحجاز؛ فيها عين و نخل؛ أفاءه اللّه على نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
فذكر علي (عليه السلام) أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان جعلها في حياته لفاطمة و ولدها (عليهم السلام).
المصادر:
لسان العرب: ج ١٠ ص ٢٠٣.