الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦١ - المتن
في سبيل اللّه. فلما توفّي رسول اللّه ولّيته كما كان يليه. قالت: و اللّه لا كلّمتك أبدا. قال:
و اللّه لا هجرتك أبدا. قالت: و اللّه لأدعونّ اللّه عليك. قال: و اللّه لأدعونّ اللّه لك.
فلما حضرتها الوفاة، أوصت أن لا يصلّي عليها. فدفنت ليلا و صلّى عليها العباس بن عبد المطلب؛ و كان بين وفاتها و وفاة أبيها اثنتان و سبعون ليلة.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٣٢٨ ح ١١، عن السقيفة و فدك.
٢. السقيفة و فدك: ص ١٠١.
٣. شرح نهج البلاغة لا بن أبي الحديد: ج ١٦ ص ٢١٤، عن السقيفة و فدك.
٦٠
المتن:
أبان، عن سليم بن قيس الهلالي، قال:
كنت عند عبد اللّه بن عباس في بيته و معه جماعة من شيعة علي (عليه السلام) فحدّثنا. فكان فيما حدّثنا أن قال:
يا إخوتي، توفّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم توفّي، فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس و ارتدّوا و أجمعوا على الخلاف ....
ثم إن فاطمة (عليها السلام) بلغها أن أبا بكر قبض فدكا. فخرجت في نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر! تأخذ مني أرضا جعلها لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تصدّق بها عليّ من الوجيف الذي لم يوجف المسلمون عليه بخيل و لا ركاب؟! أ ما كان قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): المرء يحفظ في ولده؟ أو قد علمت أنه (صلّى اللّه عليه و آله) لم يترك لولده شيئا غيرها؟
فلما سمع أبو بكر مقالتها و النسوة معها، دعا بدواة ليكتب به لها، فدخل عمر فقال:
يا خليفة رسول اللّه! لا تكتب لها حتى تقيم البينة بما تدّعي. فقالت فاطمة (عليها السلام): نعم، أقيم