الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٥ - المصادر
صخر و زيد بن ثابت، فقوّموها لهم النخل و الأرض. فأخذها عمر و دفع إليهم نصف قيمة النخل بتربتها؛ فبلغ ذلك خمسين ألف درهم أو يزيد، و كان ذلك المال جاء من العراق، و أجلاهم إلى الشام.
المصادر:
١. سبل الهدي و الرشاد: ج ٥ ص ١٣٨.
٢. المغازي للواقدي: ج ٢ ص ٧٠٦.
١٢
المتن:
لما تولّى أبو بكر الخلافة، أرسل إلى من ينتزع فدك من فاطمة (عليها السلام). فنازعته في ذلك، و لما طلب منها البينة على النحلة، قيل: عليه أنه الغريم لها فتكون عليه البينة و لا تطلب البينة من ذي اليد على ما في يده، بالضرورة من الدين.
أما شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن، فهي على وجه التبرع و الاستظهار و إلزام أبي بكر لفاطمة (عليها السلام) بالإشهاد، و إن عليا (عليه السلام) شهد لفاطمة (عليها السلام) بأن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أعطاها فدكا. فأسقطوا شهادته بحجة أنه يريد الفائدة لنفسه أو بحجة نقص الشهود.
و شهد أبو بكر أن ميراث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيء للمسلمين، فقبلوا شهادته؛ فلما ذا هذه التفرقة في الشهادتين؟!
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٢٥٢.