الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٥ - في هذا الفصل
كلام الخواجه نصير الدين الطوسي في الأدلة الدالة على عدم إمامة غير علي (عليه السلام)، و منها منع أبي بكر فاطمة (عليها السلام) فدكا مع ادعاء النحلة و شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و ردّهما، ردّ عمر بن عبد العزيز فدكا على أولادها لكون فاطمة (عليها السلام) مظلومة.
كلام السيد محمد حسن القزويني: يدلّ على ما استظهرناه في الكتب المتقدمة من اختصاص فدك برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنها ملكه الشخصي، قبض أبي بكر فدكا بعد وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تصرفه حسب اعتقاده، طلب فاطمة (عليها السلام) نصيبها من خيبر و فدك و صدقته بالمدينة و إباء أبي بكر من ردّه عليها.
كلام المحقق الأردبيلي في مطاعن أبي بكر، منها اشتراك عائشة و حفصة في حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دفن أبي بكر فيها من حصّتها و هذا تجاهل بأن هذا الدعوى مخالف لادعاء أبي بكر بأن الأنبياء لا يورّثون ....، فثبوت الملكية و الوارثية للأزواج بدفنهما أباهما في الحجرة و منع فاطمة (عليها السلام) عن الميراث عناد مع أهل البيت (عليهم السلام).