الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٧ - في هذا الفصل
كلام السيد شرف الدين في توريث الأنبياء المنصوص بعموم الآيات و البحث و الاستدلال فيه و ردّ حديث أبي بكر لا نورّث بدلائل شتّى.
كلام عبد الزهراء عثمان محمد في قيام الزهراء (عليها السلام) في هذا الموقف الصلب في مطالبتها بفدك أنها لهدف آخر من ورائه: ١. تهيّأ لها فرصة ذهبية في الإدلاء حول الحكومة القائمة ٢. تبيان أحقّية علي (عليه السلام) في قيادة الأمة بعد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ٣. كشف اعتراضات الحكومة الجديدة على الشرع المقدس و اجتهاداتهم التي لا علاقة لها بأهداف الرسالة ...
كلام سليم بن قيس في منع عمر عن إغرام قنفذ شكرا له لضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط و قبضه و صاحبه فدك و هي في يد فاطمة (عليها السلام) مقبوضه غلّتها على عهد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و تكذيبها و ردّ شهادة أم أيمن، استحسان الناس فعله هذا و حملهم له على ورعه و فضله، تظلّمها عند الناس عن فعال أبي بكر و ما جرى بينهما.
كلام العلامة الأميني في بحث الإرث و حديث أبي بكر و النقض و الإبرام بالتفصيل، الإشارة إلى تناقض فعال أبي بكر من أخذه فدكا و استدلاله بآية لا نورّث؛ ثم ردّها بعد ذلك إلى فاطمة (عليها السلام) مع كتاب له، ثم أخذ عمر هذا الكتاب من فاطمة (عليها السلام) و خرقه، ذكر تطوّرات فدك يدا بيد في الأخذ و الرد.
قصيدة الخليعي في قصة فدك و احتجاج فاطمة (عليها السلام) فيها.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في جلوس أبي بكر مجلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إخراج وكيل فاطمة (عليها السلام) من فدك، مجيء فاطمة (عليها السلام) و طلبها حقها و جواب أبي بكر بقوله: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لا يورّث و ردّه فاطمة (عليها السلام) بقوله تعالى: «وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ» [١] و جواب أبي بكر بشهادة عائشة و عمر بسماعهما من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هذا أول شهادة زور، كلام فاطمة (عليها السلام) و شهودها في إعطائها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحلة، ردّ عمر قول فاطمة (عليها السلام) و شهودهما، رجوع فاطمة (عليها السلام) مغضبة و دعاؤها عليهما، دور علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام) في بيوت المهاجرين
[١]. سورة النمل: الآية: ١٦.