الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٦ - في هذا الفصل
مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و طلبها ميراثها و شرح ميراثها و فدكها.
كلام الخوارزمي في دليل صدق فاطمة (عليها السلام) في دعواها.
كلام النباطي البياضي في مطاعن أبي بكر و منها منعه فاطمة (عليها السلام) قريتين من قرى خيبر و ادعائها من أبي بكر، ذكر نبذة من مناقبها، إخراج عمّال فاطمة (عليها السلام) من فدك، طلب فاطمة (عليها السلام) بالإرث و اليد و النحلة و استدلالها بآيات الميراث و غيره و النقض و الإبرام و الجرح و التعديل.
مجيء رجل إلى أبي بكر و نقل قصة جارية مظلومة مغصوبة إرثها من حاكم بلده، سؤال أبي بكر عن هذا الحاكم الجائر و جواب الرجل: أيّ حاكم أظلم ممن ظلم بنت الرسول (عليها السلام).
عن علي (عليه السلام) و عمر في مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى أبي بكر و مطالبة فدكها و كتابة أبي بكر في أدم و أخذه عمر و محوه و خرقه.
بطلان كلام المخالف في عدم تصرّف فاطمة (عليها السلام) في فدك في حياة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقوله (عليه السلام):
«كانت في أيدينا فدك» و بطلان قوله «دفعها الصديق إلى علي (عليه السلام)» معلوم من غضب فاطمة (عليها السلام) في أمر فدك إلى وفاتها.
كلام الميرزا محمد على القراجهداغي في طلب فاطمة (عليها السلام) فدكا و طلب أبي بكر البينة، كلام بعض الأفاضل: إن كانت مطالبة فاطمة (عليها السلام) بميراث فلا حاجة بها إلى الشهود و إن كانت نحلة فلا معنى بقوله: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث.
كلام القراجهداغي في قول فاطمة (عليها السلام) في فدك أنها نحلة و جواب أبي بكر أنها فيء المسلمين و ما جرى بينهما من إحضار الشهود و ردّها أبو بكر ...
كلام الكراجكي في أن من عجائب الأمور طلب أبي بكر البينة من فاطمة (عليها السلام) و تكذيبها في أمر فدك و رجوعها خائبة إلى بيتها و تصديق عائشة في طلب الحجرة و قبول دعواها بدون البينة و البحث في تصرّف حجرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و دفن تيم و عديّ فيها و منع الحسن (عليه السلام).