الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٣ - في هذا الفصل
كلام المهاجر في عصمة فاطمة (عليها السلام) و عدم إمكان صدور الكذب عنها بشهادة اللّه تعالى و الروايات فيها، نقل قول أحد من شيوخ ابن أبي الحديد في منع أبي بكر فدك عن فاطمة (عليها السلام).
كلام المرتضى في جواب شبهة: لو ورثت الأنبياء الأموال لتطرّق إلى أهلهم تمنّي موتهم و هو كفر ...، إن جعل متروكاتهم صدقة فيه تمنّي جميع المسلمين موتهم و إن تمنّي موت الوالدين عقوق للوالدين ...
كلام الجبائي في تكميل بحث فدك بالنقض و الإبرام و الجرح و التعديل.
كلام العلامة الأميني في قولهم «إن أبا بكر أرحم الأمة» و النظر فيه و الجواب عنه و تناقض رحمه في المواقف!
انتزاع خيبر من اليهود بقوة السلاح فهو للمسلمين كافة و فدك خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحيازتها بلا خيل و لا ركاب، استيلاء أبي بكر على فدك و ضمّها إلى مال المسلمين و هي ملك فاطمة (عليها السلام) من نحلة أبيها، إحضار فاطمة (عليها السلام) شهودها و ردّها أبو بكر و الكلام في هذا البحث من وجوه شتّى.
كلام المجلسي في ردّ قول فاطمة (عليها السلام) و شهودها في انتقال فدك إلى ملكها و قبول قول عائشة في تملّك حجرتها بدون ذكر سبب انتقاله و الحجة فيه.
كلام الديلمي في مثالب أبي بكر: تكذيبه لفاطمة (عليها السلام) في دعواها فدك و ردّ شهادة أم أيمن و هي من أهل الجنة و ردّ شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام).
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في شهود أبي بكر على فاطمة (عليها السلام) بأنها لا تورث أباها: عائشة و حفصة و أوس بن الحدثان.
كلام المقدسي في مقدمة كتاب فدك للسيد محمد حسن القزويني بعد ذكر احتجاج فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر من طريق النحلة و الإرث و اليد و ردّ أبي بكر كلها و معنى ذلك أن