الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٠ - في هذا الفصل
مجيء أبي بكر إلى باب فاطمة (عليها السلام) و غضبها عليه لمنعه فدك عنها.
كلام ابن أبي الحديد في خبر بعث زينب بنت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قلادتها فداء لأبي العاص و ردّها المسلمين عليها تكريما لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كلام النقيب أبي جعفر إن اقتضاء الكرم و الإحسان إعطاء فدك لفاطمة (عليها السلام) من قبل المسلمين مع علوّ منزلة فاطمة (عليها السلام) و هي أكرم من زينب عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام الفاضل الدربندي بعد نقل كلام ابن أبي الحديد و قصة زينب و النقيب: إن من الإنصاف و الإيمان باللّه و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) الحكم بكفر أبي بكر و زندقته و إلحاده و ارتداده لمقاله لفاطمة (عليها السلام) و فعاله بها، احتجاج الدربندي في فدك و فعال أبي بكر و عمر.
كلام الشيخ الحرّ العاملي في مطاعن أبي بكر، منها منعه فاطمة (عليها السلام) قريتين من خيبر و إخراج عمّالها و طلبها منه نحلتها و إرثها مع عصمتها في آية التطهير و مناقبها.
كتاب أبي بكر لردّ فدك فاطمة (عليها السلام) و أخذ عمر الصحيفة من فاطمة (عليها السلام) و خرقها بعد تفله فيها و محوها، دعاء فاطمة (عليها السلام) عليها ببقر بطنها و استجابة دعائها، لقاء ابن أبي الحديد مع علوي من حلّة و كلامهما في غصب فدك و مناظرته مع علي بن تقي في فدك و ماهيتها.
منع أبي بكر فدك عن فاطمة (عليها السلام) و هجرة فاطمة (عليها السلام) عنه و دعاؤها عليه و وصيتها بمنعه الصلاة عليها، إعطاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فدكا ثم العوالي و استغلالها حتى وفاة أبيها و أخذها عنها بعد بيعة أبي بكر و طلبها عنه و احتجاجها بالآيات و ردّه ب «لا يورث» و غضبها عليه إلى وفاتها.
كلام الكمرهاي في شرح «نفوس آخرين» و هم أهل البيت (عليهم السلام).
كلام البلاذري في قصة قلادة زينب و فدك فاطمة (عليها السلام) كما مرّ نظيره آنفا.
كلام العلامة الكبير السيد محمد حسن القزويني في أن فدك بتضافر النصوص في الصحاح و السنن و السير و التواريخ المعتبرة خاصة و خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا معنى لإنكار أبي بكر بعدم ملك الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لها و كونه فيئا للمسلمين فتوجّه سؤال البينة على