المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٢٥ - باب الألف
فرق إذن، في الماهية، بين ألم اليأس، و الم البثور و الدمامل.
و مهما يكن من أمر فان للألم في الاصطلاح الحديث معنى محدودا.
فهو لا يدل على الحزن و الكآبة، و لا على الإحساس بالتعب، بل يدل على الإحساس الذي ينشأ عن خلل جسماني. و له أيضا معنى عام يشمل الاحساس بالخلل الجسماني، و الإحساس بالمنافي و المنافر، كما يشمل الحزن و الكآبة و الغم.
و هذا كله يدل على أن مدلول الألم لا يزال مشتملا على شيء من الغموض لعدم اتفاق العلماء على اصطلاحات الحياة الوجدانية، فبعضهم يحدد معناه فيطلقه على الاحساس بالخلل الجسماني، و بعضهم يوسع معناه فيجعله مقابلا للذة بوجه عام.
و يمكننا أن نوضح هذا التقابل على الوجه الآتي:
التقابل بين الالم و اللذة
بالمعنى العام
في العربية/ الألم اللذة
في الفرنسية/Plaisir Douleur
في الانكليزية/Pleasure Pain
بالمعنى الخاص
في العربية/ احساس الألم احساس اللذة
في الفرنسية/Sensation du plaisir Sensation de la douieur
في الانكليزية/Sensation of pleasure Sensation of pain