المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٦٥
الضياع او الاغتراب
في الفرنسية/Alienation
في الانكليزية/Alienation
في اللاتينية/Alienatio
الضياع الغربة و الاغتراب، و هو عند (هيجل) ان يضيع الانسان شخصيته الأولى، و يصير انسانا آخر أغنى من الأول. أما عند (ماركس) فهو ان يفقد الانسان حريته، و استقلاله الذاتي، بتأثير الأسباب الاقتصادية، أو الاجتماعية، او الدينية، و يصبح ملكا لغيره، أو عبدا للاشياء المادية، تتصرف السلطات الحاكمة فيه تصرفها في السلع التجارية.
قال (مونيه): «الشخصانية جهد متصل للبحث عن المجالات التي يستطيع الانسان ان ينتصر فيها على جميع أشكال القسر و الاضطهاد (او الاغتراب) الاقتصادي و الاجتماعي، و الايديولوجي، حتى يصل الى تحرير نفسه تحريرا حقيقيا» (، ١٩٤٦)p .١٣ Mounier ,Esprit .Janvier ، فالإنسان يضيع نفسه عند ما يصبح غريبا عنها، اي عند ما يفقد حريته، و يصبح مصهورا في مجتمع لا يعترف له بأي استقلال ذاتي.
و ضياع العقل خلله (ر: الخلل العقلي)، و ضياع الملك انتقاله الى مالك آخر أو فقده، و ضياع النفس غربتها و اغترابها.
و الغربة مرادفة للغيبة، لأن غيبة الشيء غروبه، و منه قولهم:
غاب الشيء في الشيء، أي توارى فيه، و مرادفة ايضا للاستلاب، لأن غربة النفس استلاب حريتها.