المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٣٣ - باب الصّاد
اللفظي، او الصمم الموسيقي. و هذا العجز عن ادراك معاني الرموز قد يكون بصريا (-)elle Asymbolie visu او لمسياAsymbolie( )tactile الخ. و من علاماته ان المصاب به لا يستطيع ان يدرك ما يحس به من الأشياء الخارجية، و لا أن يسميه.
الصميمي
في الفرنسية/Intime
في الانكليزية/Internal ,inmost
في اللاتينية/Intimus
الصميم من كل شيء، خالصه و محضه. و الصميم من القلب و نحوه، وسطه. يقال هو من صميم القوم، أي من أصلهم و خالصهم، و النسبة اليه صميمي.
و للصميمي في الفلسفة الحديثة معنيان:
١- صميم الشيء داخله و باطنه، و هو ضد الخارج و الظاهر منه، و يطلق على الأمر الباطن، أو المستتر، الذي لا يدركه الجمهور، أو على الأمر الفردي أو الشخصي الذي لا يعرفه إلّا صاحبه بالعرض او بالذات و الطبع. و منه الحسّ الصميمي)Sens intime( الذي أطلقه (مين دوبيران) و معظم فلاسفة التوفيق على الشعور أو الوعي، و هو الحس الباطن، أو الحس الداخلي. و الفرق بين الحس الظاهر و الحس الباطن، أن للأول آلة معينة في البدن، على حين أن الثاني ليس له آلة محددة. ان من خصائص الظواهر النفسية أن يكون حدوثها مصحوبا بشعور داخلي مباشر. و يسمّى هذا الشعور الداخلي بالحس الصميمي.
٢- و الصميم من الشيء جوهره الذي به قوامه، و هو ضد ظاهره، يقال: ان هذا المؤلف يصيب صميم المسائل، أي جوهرها، و أعماقها، و ان هذين الجسمين متحدان في الصميم، و ان بين هذين الرّجلين