المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦١٤ - باب الراء
ميل الفاعل الى تبديل ما أحدثه الفعل في نفسه، لشعوره بأنه قد جاوز فيه حد الاعتدال. و في هذا الرد كما لا يخفى شيء من الرجوع الى الوراء. و لذلك سمي الرجل الذي يحافظ على مذاهب السلف و عاداتهم دون مسايرة التطور بالرجل الرجعي)Peactionnaire( او المحافظ.)Conservateur(
٦- و مبدأ المساواة بين الفعل و رد الفعل احد مبادئ علم الميكانيكا. (ر: الرجعي و المنعكس).
الرذيلة
في الفرنسية/Vice
في الانكليزية/Vice
في اللاتينية/Vitium
الرذيلة ضد الفضيلة، و هي عادة فعل الشر. و إذا كانت الفضيلة في الاعتدال كما يقول (أرسطو)، فان الرذيلة في مجاوزة حد الاعتدال، أي في اتباع الهوى و مخالفة العقل. و كما ندرك السعادة باتباع الفضائل، فكذلك نساق إلى الشقاء باتباع الرذائل.
و اللَّه سبحانه يحب الفضيلة، و يكره الرذيلة. قال (دو سال): سبب شقائنا أن خوفنا من الرذائل أشدّ من حبنا للفضائل و قال (لابروير): تنشأ الرذائل عن فساد في القلب، و تنشأ العيوب عن خلل في المزاج. و قال (جانكلفيتش):
نسبة الرذيلة إلى الخطيئة كنسبة الهوى إلى الغضب.