المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٨٧ - باب الألف
و الايمان في اصطلاحنا التصديق بالقلب. تقول: آمنت بالشيء أي صدقته، و اعتقدته، و معنى الاعتقاد هو القبول و الاقتناع، لا بل هو التصديق الذي يطمئن له القلب من دون أن يؤيده، أو يكذبه برهان منطقي، أو مشاهدة حسية. و هو مغاير للعلم، لأن العلم مبني على أسباب عقلية كافية، في حين أن الاعتقاد مبني على بواعث قلبية، أو على أسباب عقلية غير كافية.
و إذا كان التصديق فعلا إراديا، كان الاعتقاد المستقل عن الأسباب العقلية الكافية مظهرا من مظاهر حرية الاختيار، و نحن نطلق عليه اسم الايمان.
و الايمان هو الثقة المطلقة بشخص أو بقول مضمون الصدق، تقول:
آمن بالشخص أو بالقول، وثق به، و آمن بما جاء في العهد، اطمأن له فالايمان بهذا المعنى هو الثقة و الطمأنينة معا.
و من معاني الايمان تسليم النفس بالشيء، تسليما راسخا لا تقل قوته من الناحية الذاتية عن قوة اليقين. و الفرق بينه و بين اليقين أن اليقين مستند الى أسباب موضوعية، في حين ان الإيمان مبني على أسباب شخصية ذاتية. و ما كان اقتناعك به مبنيا على اسباب ذاتية، فانه من الصعب عليك ان تقنع به غيرك.
و الأفعال الإيمانية هي الأفعال التي تعبر عن الاعتقاد، و هي:
١) الفعل الارادي الذي نوافق به على صحة قضية غير بديهية، أو على صدق قول لم يقم عليه برهان.
٢) التعبير عن الايمان الديني باللسان، أو العبادات، أو الطاعات.
٣) الاعتراف العلني بقبول رأي أو فكرة أو مبدأ.
الاين (المحل)
في الفرنسية/ou ,lieu
في الانكليزية/Place
في اللاتينية/Ubi ,locus
أين سؤال عن مكان، فاذا قلت:
أين زيد، فانما تسأل عن مكانه، و هو