المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٠٨ - باب الباء
المبادي الكلية الضرورية، كمبادئ الميكانيك و قوانين الحركة، قال ديكارت: «ان هذه السلاسل الطويلة من الحجج البسيطة و السهلة التي تعود علماء الهندسة استعمالها للوصول الى أصعب البراهين أتاحت لي أن أتخيل أن جميع الأشياء التي يمكن أن تقع في متناول المعرفة الانسانية تتعاقب على صورة واحدة، و انه اذا تحامى المرء أن يتلقى ما ليس منها بحق على انه حق، و حافظ دائما على الترتيب اللازم لاستنتاجها بعضها من بعض، فانه لا يجد من تلك الأشياء بعيدا لا يمكن ادراكه و لا خفيا لا يستطاع كشفه» (مقالة الطريقة، القسم الثاني، ص ١٠٤ من الطبعة الثانية من ترجمتنا)، فالرياضيات عنده هي المثل الأعلى للمعرفة، و براهينها أدق البراهين، لأنها مؤلفة من يقينيات لانتاج يقينيات.
البسيط
في الفرنسية/Simple
في الانكليزية/Simple
في اللاتينية/Simplex
بسط الثوب نشره، و اليد مدها، و بسط يبسط بساطة كان بسيطا.
و البسيط من الأرض كالبساط من الثياب ما بسط. و البسيطة الأرض العريضة الواسعة، يقال: مكان بسيط و بساط. و البسيط المطر المتسع، و الرجل البسيط المنبسط بلسانه، و بسيط اليدين منبسط بالمعروف مسماح، و بسيط الوجه متهلل.
و البسيط جنس من العروض سمي به لانبساط أسبابه، قال أبو إسحاق:
انبسطت فيه الأسباب فصار أوله (مستفعلن) فيه سببان متصلان في أوله.
و البسيط عند المهندسين السطح، قال (ابن سينا): «الجسم ينتهي ببسيطه و هو قطعه، و البسيط ينتهي بخطه و هو قطعه. و الخط ينتهي