المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥١١ - باب الخاء
الخارج و الخارجي
في الفرنسية/Exterieur ,externe
في الانكليزية/،External
في اللاتينية/Exterior ,Externus
الخارج من كل شيء ظاهره، و هو نقيض الداخل و الباطن.
فالخارج من الجسم ظاهره المرئي و سطحه، و الداخل منه باطنه.
و الخارجي هو المنسوب الى الخارج، و له في اصطلاح الفلاسفة عدة معان:
١- الخارج او الخارجي هو الظاهر، و هو مقابل للداخل و الباطن، و منه في علم التشريح الحواس الظاهرة)Sens externes( أي الحواس الموجودة على سطح البدن (كاللمس، و البصر، و السمع، و الشم، و الذوق)، و الحواس الباطنة)Sens internes( أي الحواس ذات الأعصاب المنبثة داخل النسج (كالحس العضلي و المفصلي الخ)، و مع ذلك فان الحواس، ظاهرة كانت أو باطنة، ليست خارجة عن البدن، و انما هي قسم منه.
٢- و الخارجي في علم النفس هو ما كان وجوده مستقلا عن معرفتنا به، و الداخلي أو الباطني هو ما كان وجوده تابعا لإدراك المدرك، أي مضافا الى شعوره.
لذلك قيل في نظرية العقل اللاشخصي ان هذا العقل هو العقل الخارجي.
٣- و الخارجي هو الشيء المحسوس و الواقعي، و هو الموجود في الاعيان لا في الاذهان، و يقابله الذهني او العقلي او الخيالي، و يطلق اصطلاح العالم الخارجي)exterieur Monde( على مجموع الأشياء المحسوسة التي ندركها بحواسنا أو نتصور ان ادراكها بالحواس ممكن.
و تسمى هذه الأشياء بالأشياء الخارجية، و يسمّى ادراكنا لها بالإدراك الخارجي، بخلاف الإدراك الداخلي