المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٠٠ - باب الحاء
و أما الشرطي المتصل فمثل قولك:
إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، و أما الشرطي المنفصل فمثل قولك: إما أن يكون هذا العدد زوجا و إما أن يكون فردا، و يعم هذه الاصناف الثلاثة أن فيها حكما بنسبة معنى الى معنى، إما بايجاب و إثبات، أو سلب و نفي.
فالايجاب في الحملي هو الحكم بوجود شيء لشيء، و السلب هو الحكم بلا وجود شيء لشيء. أما الإيجاب في الشرطي المتصل فهو الحكم بلزوم احدى القضيتين للأخرى. و تسمى الأولى مقدما و الثانية تاليا، و السلب هو رفع هذا اللزوم. و الإيجاب في الشرطي المنفصل هو الحكم بمباينة احدى القضيتين للأخرى، و السلب فيه هو رفع هذه المباينة (ر:
الشرطي).
الحنان
في الفرنسية/Tendresse
في الانكليزية/Tenderness
في اللاتينية/Teneritas ,Teneritudo
حن اليه: نزع اليه و اشتاق، و حن عليه: عطف، و الحنان:
رقّة القلب و الرحمة. و الحنين:
الشوق، و توقان النفس، و المعنيان متقاربان. و الحنّان الرحيم، و امرأة حنّانة تحن الى زوجها الأول، و تعطف عليه. و الحنون: الشفوق.
و الحنان في اصطلاحنا هو العطف ورقة القلب، و هو لا يطلق إلا على العواطف الإنسانية. تقول مثلا: مرجع الحنان الى القلب.
أما الحساسية فمرجعها الى الحواس، و المتخيلة، و هي لا تطلق إلا على ما يحصل للنفس من خير ملائم أو شر مؤلم. و الحنان عاطفة عميقة دائمة، على حين أن الحساسية انفعال موقت يزول بزوال أسبابه، و ان كان قويا. و الرجل الشديد الانفعال ليس بالضرورة حنونا، لأن الحنان يوجب العطف، و الصداقة،