المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٥٦ - باب السّين
و الاعتماد في الانتاج الأدبي و الفني على اللاشعور، و اللامعقول، و الرؤى، و الأحلام، و الحالات النفسية المرضية، و لا سيما حالات التحليل النفسي. و معظم أنصار هذا الأدب يبطلون الفرق بين الذاتي و الموضوعي، و يؤمنون باللامعقول، و يمدحون التناقض و الجنون، و يغوصون على اللاشعور لاستخراج كنوزه، و يتفنّنون في وصف الرغبات الجامحة، و الأحلام العجيبة، و يتكلمون على معجزات الحظوظ، و ظروف الحياة المثيرة، و المصادفات العجيبة. (انظر كتاب اندره بريتون-Manifeste du surrea ٥٢٩١)lisme ,.
السعادة
في الفرنسية/Bonheur
في الانكليزية/Happiness
في اللاتينية/Felicitas
السعادة ضد الشقاوة، و هي الرضا التام بما تناله النفس من الخير. و الفرق بين السعادة و اللذة ان السعادة حالة خاصة بالانسان، و ان رضى النفس بها تام، على حين أن اللذة حالة مشتركة بين الانسان و الحيوان، و أن رضى النفس بها موقت. و من شرط السعادة أن تكون ميول النفس كلها راضية مرضية، و أن يكون رضاها بما حصلت عليه من الخير تاما و دائما.
و متى سمت السعادة الى مستوى الرضا الروحي و نعيم التأمل و النظر أصبحت غبطة)Beatitude( و ان كانت هذه أسمى و أدوم (ر:
غبطة).
و للفلاسفة في حقيقة السعادة آراء مختلفة، فمنهم من يقول: ان السعادة هي الاستمتاع بالأهواء (السفسطائيون)، و منهم من يقول: انها في اتباع الفضيلة (أفلاطون)، و منهم من يقول: انها في الاستمتاع باللّذات الحسية (المدرسة القورينائية)، و منهم من