المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٦٤ - باب الدّال
قائمتين بالالتزام.
و دلالة الحد في المنطق)Denotation( دلالته على ما يندرج تحته من أنواع و أفراد كالإنسان فانه يدل على زيد و عمر و بكر الخ.
الدليل
في الفرنسية/Preuve
في الانكليزية/Proof
في اللاتينية/Proba
الدليل هو الحجة و البرهان، و هو ما دل به على صحة الدعوى.
و الدليل في اللغة هو المرشد، و ما به الإرشاد، و ما يستدل به. و له عند الأصوليين معنيان: أحدهما ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري، و هو يشمل القطعي و الظني. و الثاني ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى العلم بمطلوب خبري. و هذا يخص بالقطعي.
و المعنى الأول أعم من الثاني مطلقا.
و الدليل في اصطلاحنا هو الذي يلزم من العلم به علم بشيء آخر، و غايته أن يتوصل العقل الى التصديق اليقيني بما كان يشك في صحته.
و قد يكون الدليل قياسا، أو برهانا، كما في الانتقال من الكلي الى الكلي، أو من الكلي الى الجزئي، أو يكون استقراء، كما في الانتقال من الجزئي الى الكلي، أو تمثيلا كما في الانتقال من الجزئي الى الجزئي.
و قد يكون الدليل مرشدا، كما في دلالة العالم على الصانع، أو أمارة كما في دلالة الحمرة على الخجل. و الدليل عند الأطباء أمارة يهتدون بها الى معرفة المرض.
لذلك كان للدليل بهذا المعنى جانب تجريبي، لأن الأمارات، و الوثائق، و الإشارات، و العلامات، و الصكوك، و الشهادات، و الحوادث ليست سوى أشياء مادية يتوصل بها إلى العلم بالمطلوب.