المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٠٧ - باب الشين
الشّكل
في الفرنسية/Figure
في الانكليزية/Figure
في اللاتينية/Figura
الشكل في الأصل هيئة الشيء و صورته، تقول: شكل الأرض، صورتها، و الشكل أيضا هو المثل و الشبيه و النظير، قال ابن سينا: «مثل ادراك الشاة لصورة الذئب أعني شكله و هيئته» (النجاة ص ٢٦٤) و قال أيضا: «الشيء كلما بدل شكله تبدلت فيه الأبعاد المحدودة» (رسالة الحدود).
و للشكل في اصطلاحنا معنيان أحدهما هندسي و الآخر منطقي.
١- الشكل الهندسي هيئة للجسم أو السطح محدودة بحد واحد، كالكرة، أو الدائرة، أو بحدود كثيرة كالمثلث، و المربع، و المكعب، و لا يشترط في تصور الشكل أن تكون حدوده محدودة العدد و متناهية العظم.
٢- و الشكل المنطقي هو الهيئة الحاصلة في القياس من نسبة الحد الأوسط إلى الحد الأصغر و الحد الأكبر.
فان كان الحد الأوسط موضوعا في الكبرى و محمولا في الصغرى كان القياس من الشكل الأول كقولنا: كل انسان فان، و سقراط انسان، فسقراط فان.
و ان كان الحد الأوسط محمولا في المقدمتين أي في الصغرى و الكبرى كان القياس من الشكل الثاني كقولنا: كل عادل كريم، و ليس و لا واحد من السفهاء بكريم، فليس و لا واحد من السفهاء بعادل.
و ان كان الحد الأوسط موضوعا في المقدمتين كان القياس من الشكل الثالث كقولنا: كل حكيم سعيد، و كل حكيم حر، فبعض الحر سعيد.
و إن كان الحد الأوسط محمولا في الكبرى، موضوعا في الصغرى كان القياس من الشكل الرابع كقولنا: كل عادل كريم، و ليس