المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٣٠ - باب التاء
صفة للعمل الذي تطبق فيه بعض الطرق المعيّنة لبلوغ نتائج معينة.
و مع ذلك فان بين التقني و العلمي علاقة وثيقة، لأن الطرق التقنية، و ان اقتصرت في بداياتها على محاولات و تجارب متصلة ببعض الاغراض العملية، الّا انها تهيئ في نهاياتها أسباب تكون العلم، و كذلك العلم، فانه، و إن كانت غايته طلب الحقيقة لذاتها، الا انه يؤدّي الى الكشف عن طرق فنية جديدة، و تطبيقات عملية جديدة. و على قدر ما يكون العامل أكثر تقيدا بالطرق التقنية المستنبطة من العلم، يكون عمله أدق و أكمل، و انتاجه أغزر و أفضل.
٢- و التقنيات بالجمع:
) F. Techniques, E- Technics (
اسم للطرق العملية المحددة التي يزاولها الأفراد للحصول على نتائج معينة، تقول: تقنيات الرقص، و تقنيات السباحة، و تقنيات المسايفة.
و هذه الطرق العملية تنتقل من شخص الى شخص، و من عصر الى عصر بالتقليد و الممارسة و المزاولة.
و التقنيات ايضا اسم للطرق المستنبطة من المعرفة العلمية، و تسمى النتائج الحاصلة من تطبيق هذه الطرق بتطبيقات العلوم. و الفرق بين هذه التقنيات العلمية، و بين التقنيات التي يتوقف حصولها على المزاولة و الممارسة، ان الأولى مسبوقة بالوعي و العلم، و مصحوبة بالتنظيم و التحليل، على حين ان الثانية خالية من ذلك.
٣- و يطلق اصطلاح تقنيّات الفنون الجميلة على ثلاثة أشياء و هي (١) مجموع الطرق المتبعة في استعمال بعض الآلات او الأدوات او المواد، كتقنيات العزف على احدى الآلات الموسيقية، أو تقنيات النقش على الجصّ (٢) مجموع الطرق الخاصة بنوع معين من الفنون الجميلة، تقول: تقنيات الفن القوطي، و تقنيات الفسيفساء، (٣) مجموع الطرق الخاصة بفنان معين، او كاتب أو شاعر معين، كاسلوب إسحاق الموصلي، او اسلوب الجاحظ او اسلوب البحتري.
٤- و يطلق اصطلاح تقنيات علم النفس، او تقنيات علم الحياة على مجموع العمليات الضرورية للقيام ببعض الوظائف.
٥- و تسمّى اصطلاحات العلوم و الفنون بالحدود التقنية، و هي