المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٤٩ - باب السّين
حقوقه أي أسبابه. و تقول فلان يبغضني بغير سبب أي بغير حق.
و قد يطلق السبب على الحجة التي يعتمد عليها في اثبات الحق و إن كانت غير صادقة. فيكون السبب بهذا المعنى قويا أو ضعيفا، و منه قولهم: إن الأسباب التي يحتج بها الأقوياء أوقع في النفس، من الأسباب التي يحتج بها الضعفاء.
٣- و السببي)Causal( هو المنسوب إلى السبب، و يطلق على ما يتعلق بالسبب، أو يختص به، أو يقومه.
٤- و السببية)Causalite( هي العلاقة بين السبب و المسبب، و مبدأ السببية)Principe de causalite( أحد مبادئ العقل، و يعبرون عنه بقولهم: لكل ظاهرة سبب أو علة. فما من شيء الا كان لوجوده سبب، أي مبدأ، يفسر وجوده.
حتى لقد زعم (كانت) أن السببية احدى المماثلات الضرورية لتفسير التجربة، و لها عنده وجهان:
أحدهما مبدأ الاحداث أو الانتاج)Principe de la production( ، و الآخر مبدأ التتابع الزماني وفقا لقانون السببية
) la loi de causalite succession dans le temps suivant Principe de la (
. أما المبدأ الأول فيوجب أن يكون لكل حادث سبب يتوقف وجوده عليه قبل حدوثه، و أما المبدأ الثاني فيوجب أن تحدث جميع التغيرات وفقا لقانون الارتباط بين السبب و النتيجة (أي بين العلة و المعلول).
٥- مبدأ السبب الكافي)Principe de raison suffisante( - قال (ليبنيز) هناك مبدءان كبيران للاستدلال العقلي: الأول مبدأ التناقض)Principe de contradiction( ، و الثاني مبدأ السبب الكافي. و هو يوجب أن يكون لكل شيء سبب يتوقف وجوده عليه، أو هو ما يتوصل به بصورة قبلية الى تعليل وجود الشيء، أو عدم وجوده، أو الى تفسير كونه على هذه الحالة أو غيرها. و قد قسم (شوبنهاور) مبدأ السبب الكافي أربعة أقسام، و هي:
١- مبدأ السبب الكافي للصيرورة.)Devenir(
٢- و مبدأ السبب الكافي للمعرفة.
٣- و مبدأ السبب الكافي