المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٤٠ - باب الصّاد
الذي لا يتحرك، من غير أن يحللوا معاني هذه الألفاظ. و لو حللوها لوجدوا فيها كثيرا من اللبس و الغموض، و خير وسيلة لإصلاح الفلسفة توضيح معاني هذه الألفاظ، و إبطال أكاذيبها.
٤- أصنام المسرح)theatri Idola( أو)Idoles du theatre( ، و هي الأوهام و الضلالات الناشئة عن المذاهب الفلسفية، فإنّ لكل فيلسوف مذهبا يروي لنا فيه قصة العالم، كما يقص علينا الروائيون كيفيات الوقائع، و الأفعال التي يتخيلونها وفقا لمقتضيات المسرح.
فكأن المذاهب الفلسفية مسرحيات تخلط الحقائق بالأوهام، و كأن الوجود الذي يصفونه وجود متخيل لا وجود حقيقي، و هذا كله يوقعنا في كثير من الضلالات، كضلالات الفلاسفة التجريبيين الذين يجمعون ظواهر الوجود، و يكدسونها بعضها فوق بعض كما تكدس النملة مونتها، و ضلالات الفلاسفة العقليين الذين يبتعدون عن التجربة ليؤلفوا نظريات شبيهة بخيوط العنكبوت.
و عبادة الأصنام)Idolatrie( هي عبادة التماثيل و الصور لذاتها لا لغيرها، لأن المؤمن اذا اعتقد أن هذه التماثيل ليست سوى صور حسية ترمز الى حقيقة دينية متصورة لم يكن وثنيا.
و كثيرا ما تطلق عبادة الأصنام في أيامنا هذه على عبادة الأشخاص البارزين، أو على تقديس بعض الأشياء المعشوقة.
الصواب
في الفرنسية/Juste ,Vrai
في الانكليزية/Just ,Right
و اصل هذين اللفظين في اللاتينية/Justus ,Verus
الصواب ضد الخطأ، و هو الحق، و الصدق، و السداد، تقول أتى بالصواب أي أصاب. و حكم له بالصواب، أي صوّب رأيه. و قد