المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٧٤٢ - باب الصّاد
أي علة صورية، و يقابلها العلة المادية، و العلة الفاعلية، و العلة الغائية.
٥- أو تطلق على ترتيب الأشكال و وضع بعضها مع بعض، و اختلاف تركيبها، و تسمى بالصورة المخصوصة.
٦- أو تطلق على ترتيب المعاني المجردة، فيقال صورة المسألة، و صورة السؤال و الجواب (ر:
كليات أبي البقاء).
٧- أو تطلق على ما يجب أن يكون عليه الشيء حتى يكون مطابقا للشروط القانونية، كصورة العقد، فهي شكله الكامل. و إذا أبطلت الدعوى في قانون المرافعات لخطأ في إجراءات المحاكمة دون موضوعها، سمي إبطالها بالدفع الصوري، أو الدفع الشكلي.
٨- أو تطلق أخيرا على ما يرسمه المصور بالقلم او آلة التصوير، أو على ارتسام خيال الشيء في المرآة، او في الذهن، او على ذكرى الشيء المحسوس الغائب عن الحس، تقول تصور الشيء، اي تخيله، و استحضر صورته.
ب- و الصورة عند الفلاسفة مقابلة للمادة، و هي ما يتميز به الشيء مطلقا فاذا كان في الخارج كانت صورته خارجية، و إذا كان في الذهن كانت صورته ذهنية.
غير أن المادة في نظرهم لا تتعرّى عن الصورة الجسمية.
١- و الفلاسفة يفرقون بين الصورة الجسمية (-)relle Forme corpo و الصورة النوعية)specifique Forme( بقولهم: ان الصورة الجسمية جوهر بسيط متصل لا وجود لمحله دونه، قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في بادئ النظر، أو هي الجوهر الممتد في الأبعاد كلها، المدرك في بادئ النظر بالحس، على حين ان الصورة النوعية جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه (تعريفات الجرجاني).
٢- و هم يفرقون ايضا بين الصورة الجوهرية (-)tielle Forme substan و الصورة العرضية)accidentelle Forme( بقولهم: ان الصورة الجوهرية هي ما يتميز به وجود الشيء، لأن المادة لا تنتقل من حالة عدم التعين إلى حالة التعين إلّا بالصورة الملابسة لها. فهي إذن جوهر لا في موضوع، و هي المحددة لماهية