المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٦٧٣ - باب السّين
فيحدث عن اهتزازات منتظمة.
و يرى العلماء أن الأصوات تختلف باختلاف ارتفاعها، و شدتها، و جرسها. فالارتفاع تابع لعدد الاهتزازات، و الشدة تابعة لسعتها، و الجرس تابع لاختلاف الاهتزازات الفرعية المضافة إلى الصوت الأصلي.
و من خصائص قوة السمع التحليل، أي معرفة عناصر الأنغام، و ما تحتوي عليه من أصوات آليّة، و أصوات طبيعية. و تربّى حاسة السمع بتعويد الطفل سماع الأصوات الدقيقة، لأن شدة الأصوات تصمّ الآذان، و بتعويده التفريق بين الأشياء بحسب الأصوات التي تحدثها، كالتفريق بين حفيف الأغصان، و خرير الماء، و بين نغمات العيدان، و اصطخاب الأوتار، و تحديد جهة الجسم المقروع، و بعده، و حركته.
و يطلق لفظ السماع الملوّن)Audition Coloree( على الأصوات المصحوبة بتصور الألوان، و يسمّى هذا الاشتراك بين الصوت و اللون سينوبزيا)Synopsie( و هو أن تكون الاحساسات السمعية مصحوبة من تلقاء ذاتها بالاحساسات البصرية، حتى ان بعض الرمزيين يجعل لكل حرف صوتي لونا معينا فحرف)A( عندهم أسود، و حرف)E( أبيض، و حرف)I( أحمر، و حرف)U( أخضر، و حرف)O( أزرق، و كثيرا ما توحي الأصوات الموسيقية بصور بصرية حقيقية. و حالة السينوبزيا هذه حالة خاصة من حالات السينستزيا)Synesthesie( أي الاشتراك في الحس، و هو أن تكون بعض الاحساسات الناشئة عن إحدى الحواس مصحوبة بصور حاسة أخرى، بحيث تكون الثانية رموزا دالة على الأولى.
السهم (برهان)
Argument de la Fleche
هو أحد أدلّة (زينون) الايلي على بطلان الحركة، و قد لخصناه سابقا في مادة السفسطة بقولنا:
١- كل شيء يشغل مكانا