المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٠١ - باب الحاء
و الحب و الرحمة، و المشاركة، و ليس ذلك لازما لشدة الانفعال. قال (ريبو): الجذب هو التعبير الفيزيولوجي عن الحنان، فأنت تعبر عنه بالحركات الأولية التي تنزع بها الى الشيء، أو بلمس ذلك الشيء أو عناقه. فله اذن بحاسة اللمس علاقة مباشرة.
و يعتبر الجنان من الناحية النفسية عاطفة أولية بسيطة.
الحوار
في الفرنسية/Dialogue
في الانكليزية/Dialogue
و اصله في اليونانية/Dialogos
حاوره محاورة و حوارا جادله، قال تعالى: قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ، و المحاورة: المجاوبة، أو مراجعة النطق و الكلام في المخاطبة.
و التحاور التجاوب. لذلك كان لا بد في الحوار من وجود متكلم و مخاطب، و لا بد فيه كذلك من تبادل الكلام و مراجعته. و غاية الحوار توليد الأفكار الجديدة في ذهن المتكلم، لا الاقتصار على عرض الأفكار القديمة، و في هذا التجاوب توضيح للمعاني، و إغناء للمفاهيم، يفضيان الى تقدم الفكر، و إذا كان الحوار تجاوبا بين الأضداد، كالمجرد و المشخص، و المعقول و المحسوس، و الحب و الواجب، سمي جدلا (ر:
الجدل).