دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٨ - باب ما ظهر في هذه الغزوة من نفاق عبد اللّه بن أبيّ بن سلول
(١) الذي أوفى له بأذنه [١٢]، و لعلّ ما بعده من قول موسى بن عقبة [١٣]. و قد رواه محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة بإسناده، ثم قال: قال ابن شهاب: فذكر ما بعده، عن موسى، عن ابن شهاب.
[١٢] فتح الباري (٨: ٦٥٠) في تفسير سورة المنافقين.
[١٣] قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٨: ٦٥١): «وقع في رواية الإسماعيلي في آخر هذا الحديث من رواية محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة: «قال ابن شهاب سمع زيد بن أرقم رجلا من المنافقين يقول و النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يخطب: لئن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير، فقال زيد: قد و اللّه صدق، و لانت شر من الحمار، و رفع ذلك الى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فجحده القائل، فأنزل اللّه على رسوله: «يحلفون باللّه ما قالوا» الآية، فكان مما انزل اللّه في هذه الآية تصديقا لزيد» انتهى.
عقب ابن حجر بقوله:
«و هذا مرسل جيد، و كأن البخاري حذفه لكونه على غير شرطه، و لا مانع من نزول الآيتين في القصتين في تصديق زيد».