دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣١ - باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) غداة مطروا بالحديبية
(١)
باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) غداة مطروا بالحديبية
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو محمد: جعفر بن هارون ابن إبراهيم النحويّ ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن صدقة بن صبيح، قال حدثنا خالد بن مخلد.
(ح) و أخبرنا أبو عمرو البسطاميّ، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا [١] الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا صالح بن كيسان، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن زيد بن خالد، قال: خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة فصلى لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الصبح، ثم أقبل علينا، فقال: أ تدرون ما ذا قال ربكم؟ قلنا:
اللّه و رسوله أعلم، قال: قال اللّه- عز و جل- أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر بي، فأما من قال مطرنا برحمة اللّه و بفضل اللّه فهو مؤمن بي كافر بالكوكب، و أمّا من قال مطرنا بنجم كذا فهو مؤمن بالكوكب كافر بي.
[١] في (ح): «أخبرني».