دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢٢ - باب كيف كان قدومه بمكة
(١)
باب كيف كان قدومه بمكة [١] و طوافه بالبيت و طواف أصحابه و اطلاع اللّه- عز و جل- نبيّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على ما قال المشركون
أخبرنا القاضي أبو عمر: محمد بن الحسين البسطاميّ- (رحمه اللّه)-، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب: أبو القاسم اللّخميّ بأصبهان، قال:
حدثنا إبراهيم بن [أبي] [٢] سويد الشّباميّ سنة ثمان و سبعين و مائتين، قال:
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: لما دخل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مكة في عمرة القضاء مشى عبد اللّه بن رواحة بين يديه و هو يقول:
خلّوا بني الكفار عن سبيله* * * قد نزل القرآن [٣] في تنزيله
بأنّ خير القتل في سبيله* * * نحن قاتلناكم على تأويله
كما قاتلناكم على تنزيله
[٤] و حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، قال: أنبأنا أبو بكر محمد ابن الحسين العلوي، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قال: أنبأنا
[١] في (ح): «باب كيف قدومه مكة».
[٢] ليست في (ح).
[٣] (ح): «الرحمن».
[٤] مغازي الواقدي (٢: ٧٣٦) باختلاف، و البداية و النهاية (٤: ٢٣١) مختصرا.