دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٧ - باب ما جرى في خروج ابنة حمزة بن عبد المطلب
(١)
باب ما جرى في خروج ابنة حمزة بن عبد المطلب [١]- رضي اللّه عنه- خلفهم من مكة
أخبرنا أبو عبد اللّه [محمد بن عبد اللّه] [٢] الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال:
حدثنا عبيد اللّه بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء،
[١] أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، لما قدم رسول اللّه من عمرة القضية، أخذ معه امامة بنت حمزة بن عبد المطلب، فلما قدمت امامة طفقت تسأل عن قبر أبيها، فبلغ ذلك حسان بن ثابت، فقال:
تسأل عن قرن هجان سميدع* * * لدى البأس منوار الصباح جسور
فقلت لها: إن الشهادة راحة* * * و رضوان رب يا إمام غفور
دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة* * * إلى جنة فيها رضا و سرور
و ثبت في الصحيحين من حديث البراء في قصة عمرة الحديبية: «فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي: يا ابن عم! فقال علي لفاطمة: دونك ابنة عم أبيك فاختصم فيها علي، و جعفر، و زيد بن حارثة، ... و قال جعفر: عندي خالتها اسماء بنت عميس، و كانت أم أمامة سلمى بنت عميس، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «الخالة بمنزلة الأم»،
و سيأتي الحديث قريبا.
[٢] ما بين الحاصرتين ليس في (ح).