دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٩ - باب ما جرى في خروج ابنة حمزة بن عبد المطلب
(١) رواه البخاري [٩] في الصحيح عن عبيد اللّه بن موسى، و روى عبيد اللّه و غيره عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني: و هبيرة بن يريم، عن علي ابن أبي طالب، فذكر قصة ابنة حمزة وحدها دون ما قبلها من القضية و روى زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق، عن البراء، قصة القضية، ثم قال: أبو إسحاق: و حدثني هانئ بن هاني و هبيرة بن يريم، عن علي بن أبي طالب فذكر قصة ابنة حمزة.
قد أخرجته في كتاب السّنن [١٠].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق قال: حدثنا الحسن بن الجهم [بن] [١١] مصعلة قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي قال: حدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب و أمّها سلمى بنت عميس، كانت بمكة فلما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كلّم علي بن أبي طالب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) [فقال]: [١٢] على ما نترك ابنة عمّنا يتيمة بين ظهراني المشركين فلم ينه النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن إخراجها، فخرج بها فتكلم زيد بن حارثة و كان [وصيّ حمزة و كان] [١٣] النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قد آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين قال: أنا أحق بها: ابنة أخي، فلما سمع بذلك جعفر قال: الخالة والدة، و أنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس، و قال عليّ: ألا أراكم تختصمون هي ابنة عمّي، و أنا أخرجتها من بين أظهر المشركين، و ليس لكم
[٩] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي، (٤٣) باب عمرة القضاء، الحديث (٤٢٥١)، فتح الباري (٧: ٤٩٩).
[١٠] أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (٨: ٥- ٦).
[١١] في (ح) «عن».
[١٢] الزيادة من (ح).
[١٣] ليست في (ح).