دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٦٥ - باب وقوع الخبر بمكة و ورود الحجاج ابن علاط
(١)
باب وقوع الخبر بمكة و ورود الحجاج ابن علاط [١] على أهلها لأخذ ماله
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا ابو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود عن عروة (ح).
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: حدثنا أبو بكر بن عتاب، قال:
حدثنا القاسم الجوهري، قال: حدثنا ابن أبي أويس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة: عن موسى بن عقبة، قالا: و كان بين قريش حين سمعوا بخروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى خيبر تراهن عظيم، و تبايع، منهم من يقول: يظهر محمد و أصحابه، و منهم من يقول: يظهر الحليفان، و يهود خيبر، و كان الحجاج ابن علاط السّلميّ ثم البهزي أسلم، و شهد مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فتح خيبر، و كانت تحته أمّ شيبة أخت بني عبد الدار بن قصيّ، و كان الحجاج مكثرا من المال كانت له معادية ارض بني سليم، فلما ظهر النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على خيبر قال الحجاج بن
[١] في السيرة النبوية لابن هشام (٣: ٢٩٩) «السلمي ثم البهزي. و في السيرة الحلبية ٣: ٦٠ هو أبو نصر بن حجاج الذي نفاه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لما سمع ام الحجاج بن يوسف الثقفي تهتف به و تقول.
هل من سبيل إلى خمر فأشربها* أم من سبيل إلى نصر بن حجاج