دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٤٠ - باب ما جرى في خروج ابنة حمزة بن عبد المطلب
(١) إليها نسب دوني، و أنا أحق بها منكم، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أنا أحكم بينكم: أما أنت يا زيد فمولى اللّه و مولى رسول اللّه [(صلّى اللّه عليه و سلّم)]. [١٤] و أمّا أنت يا عليّ فأخي و صاحبي و أما أنت يا جعفر فتشبه خلقي و خلقي، و أنت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها، و لا تنكح المرأة على خالتها، و لا على عمتها، فقضى بها لجعفر [١٥].
قال الواقدي: فلما قضى بها لجعفر قام جعفر فحجل حول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): ما هذا يا جعفر؟ قال: يا رسول اللّه كان النجاشي إذا ارضى أحدا قام فحجل حوله، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): تزوّجها، فقال ابنة أخي من الرضاعة، فزوّجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) سلمة بن أبي سلمة، فكان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول هل جزيت سلمة [١٦].
[١٤] من (ح).
[١٥] الخبر رواه الواقدي في المغازي (٢: ٧٣٨)،
[١٦] و ذلك ان سلمة هو الذي كان زوج أم سلمة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).