دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤٩ - باب قول اللّه- عز و جل
(١)
باب قول اللّه- عز و جل-: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [١].
أخبرنا أبو عمرو البسطاميّ، قال: أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي، قال:
أخبرنا أبو ناجية، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، و محمد بن هشام جار أحمد ابن حنبل، قالا: حدثنا هشيم بن أبي بشر، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: كنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالحديبية، و نحن محرمون، و قد حضرنا المشركون، و كانت لي و فرة، فجعل الهوام يتساقط على وجهي، فمرّ بي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: أ تؤذيك هوام رأسك. قلت نعم فنزلت هذه الآية: فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً، أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ ... الآية، قال هشيم: و أخبرنا مغيرة، عن مجاهد، قال: قال كعب: و الذي نفسي بيده لفيّ أنزلت هذه الآية، و إياي عنى بها، ثم ذكر نحوا مما ذكر أبو بشر، و أمره أن يحلق رأسه.
رواه البخاري في الصحيح، عن محمد بن هشام المروزي [٢].
[١] [البقرة- ١٩٦].
[٢] أخرجه البخاري في المغازي عن أبي عبد اللّه محمد بن هشام المروزي، عن هشيم، عن أبي بشر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، و أعاده في تفسير سورة البقرة، فتح الباري (٨: ١٨٦) باسناد آخر. و في مواضع أخرى. و بأسانيد مختلفة. تحفة الأشراف (٨:
٣٠٠).