دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢١ - باب ذكر البيان أن خروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان غير مرة و زيادة ماء البئر ببركة دعائه كانت له عادة، و كل واحد منهما دليل واضح من دلائل النبوّة
(١)
باب ذكر البيان أن خروج الماء من بين أصابع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان غير مرة و زيادة ماء البئر ببركة دعائه كانت له عادة، و كل واحد منهما دليل واضح من دلائل النبوّة
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو زكريا [١] بن أبي إسحاق المزكي في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك (ح).
أخبرنا أبو عمرو الأديب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدّثنا عبد اللّه هو القعنبي، عن مالك، عن إسحاق ابن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال:
رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و حانت صلاة العصر، و التمس النّاس الوضوء، فلم يجدوه، فأتي بوضوء فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يده في ذلك الإناء، و أمر الناس أن يتوضؤوا منه، قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، فتوضّأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم.
رواه البخاري في الصحيح عن القعنبي [٢].
[١] في (أ) رسمت: «زكرياء».
[٢] البخاري عن عبد اللّه بن مسلمة القعنبي في: ٦١- كتاب المناقب (٢٥) باب علامات النبوة في الإسلام، الحديث (٣٥٧٣)، فتح الباري (٦: ٥٨٠).