دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٤٦ - باب قدوم جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه و أصحابه و الأشعريين عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بخيبر من أرض الحبشة و ما جرى في قسمته لهم و لغيرهم و من لم يقسم له و ما روي في ذلك من دلالات النبوة
(١)
حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ إملاء، قال: أخبرنا علي بن عبد الرحمن السبيعي بالكوفة، قال: حدثنا الحسين بن الحكم الحبري، قال: حدثنا الحسين بن الحسين العربيّ، قال: حدثنا أجلح بن عبد اللّه، عن الشعبي، عن جابر، قال: لما قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من خيبر قدم جعفر من الحبشة تلقاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقبل جبهته ثم قال و اللّه ما أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟
و رواه الثوري عن أجلح مرسلا دون ذكر جابر فيه [٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن بن أبي إسماعيل العلويّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد البيروتيّ، قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن أبي طيبة، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم الرعيني، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة تلقاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فلما نظر جعفر إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حجل، قال:
يعني يمشي على رجل واحدة إعظاما منه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقبّل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بين عينيه.
في إسناده إلى الثوري من لا يعرف [٤].
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدثنا القاسم بن عبد اللّه بن المغيرة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة، قال: و لم يقسم
[٣] نقله ابن كثير في «التاريخ» (٤: ٢٠٦) عن المصنف، و كذا الصالحي في السيرة الشامية (٥:
٢١٢).
[٤] راجع الحاشية السابقة.