دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٤ - باب غزوة بني المصطلق
(١)
باب غزوة بني المصطلق [١] و هي غزوة المريسيع، و ما ظهر فيها من آثار النبوّة [٢]
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: و بنو المصطلق و لحيان في شعبان من سنة خمس [٣].
[١] المصطلق- بضم الميم و سكون الصاد و فتح الطاء المهملتين و كسر اللام بعدها قاف- مفتعل من الصلق و هو رفع الصوت، و هو لقب و اسمه جذيمة- بجيم فذال معجمتين مفتوحة فتحتية ساكنة- ابن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة: بطن من بني خزاعة.
و المريسيع- بضم الميم و فتح الراء و سكون التحتانيتين سين مهملة مكسورة و آخره عين مهملة- و هو ماء لبني خزاعة بينه و بين الفرع مسيرة يوم، مأخوذ من قولهم: رسعت عن الرجل إذا دمعت من فساد.
[٢] انظر في هذه الغزوة: طبقات ابن سعد (٢: ٦٣)، سيرة ابن هشام (٣: ٢٤٧)، مغازي الواقدي ص (١: ٤٠٤)، صحيح البخاري (٥: ١١٥)، تاريخ الطبري (٢: ٦٠٤)، انساب الأشراف (١: ٦٤)، ابن حزم (٢٠٣)، دلائل النبوة لأبي نعيم (٤٤٧)، تاريخ ابن كثير (٤: ١٥٦)، نهاية الأرب (١٧: ١٦٤)، عيون الأثر (٢: ١٢٢)، السيرة الحلبية (٢: ٣٦٤)، السيرة الشامية (٤: ٤٨٦).
[٣] اختلف في زمن هذه الغزوة، فقال ابن إسحاق: في شعبان سنة ست، و به جزم خليفة بن خياط و الطبري.