المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٢ - ذكر طرف من سيرته و أحواله
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال:] أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] [١] الخطيب قال: أخبرنا ابن رزق حدّثنا محمد [٢] بن عمرو بن القاضي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسن بن سعدان المروزي [قال:] حدّثنا محمد بن عبد الكريم بن عبيد اللَّه [٣] السرخسي قال: حدّثني المهتدي باللَّه قال [٤] حدّثني علي بن هاشم [٥] بن طبراخ عن محمد بن الحسن الفقيه، عن ابن أبي ليلى، عن داود، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال العباس: يا رسول اللَّه [٦]، ما لنا في هذا الأمر شيء [٧]؟ قال: «لي النبوة و لكم الخلافة، بكم يفتح هذا الأمر، و بكم يختم».
قال: و قال النبي صلى اللَّه عليه و سلّم للعباس: «من أحبك نالته شفاعتي و من أبغضك فلا نالته شفاعتي» [٨].
ذكر طرف من سيرته [و أحواله] [٩]
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال:] أخبرنا أبو بكر [أحمد بن علي بن ثابت] [١٠] الخطيب قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن روح [١١] النهرواني [قال:] أخبرنا المعافى بن زكريا قال: حدثني بعض الشيوخ- ممن شاهد جماعة من العلماء و خالط كثيرا من الرؤساء- أن هاشم بن القاسم الهاشمي قال: كنت جالسا [١٢] بحضرة المهتدي عشية من العشايا، فلما كادت الشمس تغرب و ثبت [١٣] لأنصرف، و ذلك في شهر رمضان، فقال لي: اجلس. فجلست فأذن المؤذن، و أقام [فتقدم] [١٤] و صلى المهتدي بنا [١٥]، ثم ركع
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «أخبرنا أحمد بن عمرو) ..».
[٣] في ت: «عبد اللَّه».
[٤] في ت: «المهتدي» بدون لفظ الجلالة.
[٥] في الأصل بعد «المهتدي باللَّه» كتب:
«قدم علينا» زائدة.
[٦] في ت: «ما لنا يا رسول اللَّه».
[٧] «شيء» ساقطة من ت.
[٨] تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٨، ٣٤٩.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] في الأصل: «بن نوح».
[١٢] «جالسا» ساقطة من ت، و تاريخ بغداد.
[١٣] في ت: «قمت».
[١٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٥] في ت: «فتقدم المهتدي و صلى بنا».