المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٩ - ١٥٥٧- محمد بن عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب، أبو العباس
هطلتنا السماء هطلا دراكا * * * عارض المرزبان فيها السماكا
قلت للبرق إذ توقد فيها * * * يا زناد السماء من أوراكا
أ حبيب نأيته [١] فجفاكا * * * فهو العارض الّذي استبكاكا
أم تشبهت بالأمير أبي العباس * * * في جوده فلست هناكا [ (٢
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [قال] أخبرنا أبو بكر [أحمد] بن علي [بن ثابت] الحافظ [قال:] أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل [قال:] حدّثنا إسماعيل بن سعيد المعدل [قال:] حدّثنا [٣] الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدّثني محمد بن غيلان قال: أخبرني ابن السكيت أن محمد بن عبد اللَّه بن طاهر عزم على الحج، فخرجت إليه جارية شاعرة، فبكت لما رأت آلة السفر، فقال محمد بن عبد اللَّه:
دمعة كاللؤلؤ الرطب * * * على الخد الأسيل
هطلت في ساعة البين * * * من الطرف الكحيل
ثم قال لها: أجيزيني فقالت:
حين همّ القمر الزاهر * * * [٤] عنّا بالأفول
إنما تفتضح العشاق * * * في يوم الرحيل [ (٥
[أخبرنا القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، حدّثنا عبيد اللَّه بن أحمد، حدّثنا أبي قال] [٦]: كتب محمد بن عبد اللَّه [٧] بن طاهر إلى جارية له [٨]:
[١] في ت: «واصلته».
[٢] في الأصل: «إذ تشبهت بجود الأمير أبي العباس فلست هناكا».
انظر: تاريخ بغداد ٥/ ٤١٩.
[٣] ما بين المعقوفتين في السند ساقط من الأصل.
[٤] في ت: «الطالع».
[٥] تاريخ بغداد ٥/ ٤٢١.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] في ت: «محمد بن العباس».
[٨] «له» ساقطة من ت. و في تاريخ بغداد زيادة: «كان يحبها».