المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٥ - ١٥٥٢- إبراهيم بن سعيد، أبو إسحاق الجوهري
و كان لأبيه دنيا واسعة، و إفضال على العلماء، فلذلك تمكن إبراهيم من السماع، و قدر على الإكثار [١].
أخبرنا أبو منصور القزاز [قال:] أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] الخطيب [قال:] أخبرنا [أبو] عبد اللَّه أحمد بن محمد الكاتب [قال:] أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي [قال:] حدّثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي [قال:] [٢] حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر بن خاقان السلمي قال:
سألت إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حديث لأبي بكر الصديق [رضي اللَّه عنه] فقال لجاريته: أخرجي إليّ [٣] الجزء الثالث و العشرين من «مسند أبي [٤] بكر». فقلت له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثا، فمن أين ثلاثة و عشرون جزءا؟ فقال: كل حديث لم يكن عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم [٥].
أخبرنا القزاز [قال: أخبرنا] [٦] الخطيب [قال:] أخبرنا أبو عمرو الحسن [٧] بن عثمان الواعظ [قال:] حدّثنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب، حدّثنا جعفر بن محمد الفريابي قال: سمعت إبراهيم الهروي يقول: حج سعيد الجوهري فحمل معه أربع مائة رجل من الزوار سوى حشمه يحج بهم! و كان منهم إسماعيل بن عياش، و هشيم بن بشير، و كنت أنا معهم في إمارة [هارون] الرشيد [٨].
انتقل إبراهيم عن بغداد، فسكن عين زربة مرابطا بها إلى [٩] أن توفي في هذه السنة.
[١] في ت: «تمكن إبراهيم و قدر على السماع».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقطة من الأصل.
[٣] في الأصل: «لي». و هي ساقطة من النسخة ت.
[٤] في ت: «من أسند».
[٥] تاريخ بغداد ٦/ ٩٤.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] في ت: «الحسين».
[٨] تاريخ بغداد ٦/ ٩٤.
[٩] في ت: «من أبطا بهما إلى ...».