المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٢٢
[باللَّه] [١] فأرجف به، فقال عبد اللَّه بن المعتز:
طار قلبي بجناح الوجيب * * * جزعا من حادثات [٢] الخطوب
١٥٥/ ب و حذرا من أن يشاك بسوء [٣] * * * أسد الملك و سيف الحروب
لم يزل أشيب و هو ابن عشر * * * بغبار الحروب قبل المشيب
ثم راضته التجارب حتى * * * ما عجيب عنده بعجيب
جال شيطان الأراجيف فينا * * * بحديث مؤلم للقلوب [ (٤
و كأن الناس أغنام راع * * * غاب [٥] عنها فأحسست [٦] بذيب
ثم هبت نعمة اللَّه بشرى [٧] * * * كشفت عنا غطاء [٨] الكروب
وقعت منا مواقع ماء * * * في حريق مشعل ذي لهيب
رب أصحبه سلامة جسم * * * و أحبه منك بعمر رحيب
و في شهر ربيع الآخر: توفي [أمير المؤمنين] [٩] المعتضد باللَّه [رحمه اللَّه] [١٠]، و استخلف [ابنه] [١١] المكتفي باللَّه.
١٥٦/ أ و كثرت في هذه السنة/ الزلازل، فكان في رجب زلزلة [١٢] شديدة، و انقضت
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، و الأصل.
[٢] في ك: «حذرا من حادثات».
[٣] في ت: «و حذار أن يشاك بسوء».
و في ك: «و حذارا أن ينال يسوء».
[٤] في ت، و الأصل: «بحديث معلم للقلوب».
[٥] في ت: «أعنام راع عاب».
[٦] في الأصل، ص: «و أحسست».
[٧] في ت: «ثم ثبت نعمة اللَّه تسري».
[٨] في ت: «عطاء».
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ص، و الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، ص، و الأصل.
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، و الأصل.
[١٢] «زلزلة» مكررة في ت.