المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠٩ - ١٩٣٦- محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم
محمد بن سعيد، و كان أبو داود يطلق عليه الكذب، و كان موسى بن هارون/ يقول:
الكديمي كذاب يضع الحديث.
و قال سليمان الشاذكوني: الكديمي و أخوه و ابنه بيت الكذب. و أراد بالكديمي:
يونس، و بأخيه: عمر بن موسى، و كان يلقب بالحادي [١].
[قال الدارقطنيّ: كان الكديمي يتهم بوضع الحديث] [٢].
قال المصنف [٣]: ليس محل الكديمي عندنا الكذب، إنما كان كثير الغرائب، و لقد حدث عن شاصونة [بن عبيد، قال: حدّثنا] [٤] شاصونة منصرفا من عدن، فلم يعرفوا شاصونة، فقالوا: هذا حديث عمن لم يخلق، فجاء قوم بعد وفاته من عدن، فقالوا: دخلنا قرية يقال لها الجردة، فلقينا بها شيخا فسألناه: أ عندك شيء من الحديث؟
فقال: نعم، فكتبنا عنه، و قلنا [له]: [٥] ما اسمك؟ فقال: محمد بن شاصونة بن عبيد، و أملى علينا الحديث الّذي ذكره الكديمي.
[و قد روي لنا حديث شاصونة من غير طريق الكديمي] [٦]:
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال:
أخبرني القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن حمدويه، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق الضبعي يقول: ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه [كل] [٧] من روى عنه.
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] [٨]، قال: أخبرنا [أحمد بن علي] [٩] بن ثابت.
[١] في ص: «و كان يلقب بالجادي».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من ت.
[٣] في ص: «قال مصنف الكتاب».
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.