المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠٧ - ١٩٣٥- محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد بن عجلان، أبو الشيخ الأصبهاني
فلما كان من الغد جاءنا، فقال: مررت البارحة و أنا أقرأ على هذه الآية: مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ [١] فنظرت إلى لا و هي تتردد فيها و هي شجرة الزيتون اسقوه زيتا و أطعموه [٢] زيتا، قال: ففعلنا ذلك، فكان سبب عافيته.
١٩٣٣- زكريا بن داود بن بكر، أبو يحيى الخفاف، النيسابورىّ [٣]:
قدم بغداد، و حدّث بها، فروى عنه ابن مخلد، و أبو سهل بن زياد [٤]. و كان ثقة.
و توفي بنيسابور في جمادى الآخرة من هذه السنة.
١٩٣٤- زياد بن الخليل، أبو سهل التستري [٥]:
قدم بغداد، و حدث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، و مسدد، و إبراهيم بن بشار الرمادي. روى عنه أبو بكر الشافعيّ/. ١٥١/ أ ثم صار إلى البصرة، و توفي بعسفان في طريق المدينة قبل أن يدخل مكة، في ذي القعدة من هذه السنة.
١٩٣٥- محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد بن عجلان، أبو الشيخ الأصبهاني:
سكن بغداد، و حدث بها عن أبي بكر الأثرم، و الحسن بن محمد الزعفرانيّ.
روى عنه أبو بكر الشافعيّ، و كان ثقة.
و توفي ببغداد في هذه السنة.
[١] سورة: النور، الآية: ٣٥.
[٢] في تاريخ بغداد ٨/ ٢٥: «اسقوه زيتا و أطعموه زيتونا».
[٣] في ص: «زكريا بن داود بن أبي بكر». و في ك، ت: «زكريا بن داود بن زكريا». و ما أوردناه عن تاريخ بغداد، و تذكرة الحفاظ. و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٢. و تذكرة الحفاظ ٢/ ٢٢.
و الأعلام ٣/ ٤٦).
[٤] في ص: «و سهل بن زياد».
[٥] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٨/ ٤٨١) و في الأصل: «القشيري».