المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠٣ - ١٩٣٠- إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو بكر السراج، النيسابورىّ، مولى ثقيف
موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ست و ثمانين و مائتين [١]، فتقدمت امرأة فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهرا، فأنكر، فقال القاضي: شهودك، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد و قال للمرأة. قومي! فقال الزوج: تفعلون ما ذا؟ قال [الوكيل]: ينظرون إلى امرأتك و هي مسفرة لتصح عندهم [٢] معرفتها، فقال الزوج: فاني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الّذي تدعيه و لا يسفر عن وجهها، فأخبرت المرأة بما كان من زوجها، فقالت: فاني أشهد القاضي أني قد وهبت له [٣] هذا المهر، و أبرأته منه في الدنيا و الآخرة! فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق. [٤]
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٩٢٩- إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ، أبو بكر البلخي
[٥]:
سكن بغداد، و حدث بها عن أبي كريب [٦] و غيره، روى عنه أبو عمرو بن السماك، و أبو بكر الشافعيّ، و ابن مخلد [٧] و غيرهم. و كان ثقة.
توفي في رجب هذه السنة.
١٩٣٠- إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو بكر السراج، النيسابورىّ، مولى ثقيف [٨]:
[١] «و مائتين» ساقطة من ك.
[٢] في ت: «ليصح عندهم».
[٣] في ص، ك، و المطبوعة: «إني قد وهبته».
[٤] هذا العنوان ساقط من ك.
[٥] في ص: «أبو بكر البجلي». و في ت: «أبو بكر العجليّ «. و كلاهما خطأ.
و انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٢٩٠).
[٦] أبو كريب، هو: محمد بن العلاء الكوفي.
[٧] هو: محمد بن مخلد.
[٨] انظر ترجمته في: (تاريخ بغداد ٦/ ٢٩٢).