المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨٥ - ١٩١٧- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد اللَّه بن ديسم، أبو إسحاق الحربي
أ ليس شوقي و فيض دمعي * * * و ضعف جسمي شهود حبي؟
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت [١]، قال: حدّثني عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي، قال: سمعت أبا يعلى الحافظ [٢]، يقول: سمعت [حمزة] [٣] بن محمد العلويّ، يقول: سمعت عيسى بن محمد الطوماري، يقول:
دخلنا على إبراهيم الحربي- و هو مريض- و قد كان يحمل ماؤه إلى الطبيب و كان يجيء إليه و يعالجه، فجاءت الجارية فردت الماء و قالت: مات الطبيب [٤]، فبكى و أنشأ يقول:
إذا مات المعالج من سقام * * * فيوشك للمعالج أن يموتا
أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٥] قال: حدّثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدّثنا عمر بن احمد الواعظ، قال: حدّثنا علي بن الحسن البزاز، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول و قد دخل عليه قوم يعودونه، فقالوا: كيف تجدك؟
فقال: اجدني كما قال الشاعر:
دبّ في البلاء علوا و سفلا [٦] * * * و اراني أموت عضوا فعضوا [ (٧
ذهبت [٨] جدّتي بطاعة نفسي * * * فتذكرت طاعة اللَّه نضوا
توفي إبراهيم الحربي يوم الاثنين لتسع [ليال] بقين من ذي [٩] الحجة، و دفن يوم
[١] «بن ثابت» ساقطة من المطبوعة، و ك.
[٢] في تاريخ بغداد ٦/ ٣٩: «أبا يعلى الحافظ القزويني».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من ت.
[٤] «و كان يجيء .... و قالت: مات الطبيب» هذه العبارة ساقطة من ك.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ت، ص.
[٦] في المطبوعة، ص: «دب في السقام سفلا و علوا». و في ك: «دب في الفناء سفلا و علوا».
و في تاريخ بغداد ٦/ ٣٩: «دب في البلاء سفلا و علوا». و ما أوردناه من ت.
[٧] في تاريخ بغداد: «و أجدني أذوب عضوا و عضوا».
[٨] في تاريخ بغداد: «بليت».
[٩] في ص، ت: «لسبع ليال بقين من ذي الحجة».
و ما أوردناه من ك. و تاريخ بغداد ٦/ ٤٠. و ما بين المعقوفتين: ساقط من ت، و الأصل.