المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٨ - ١٨٨٠- بدر بن المنذر بن بدر، أبو بكر المغازلي، و اسمه أحمد لكنه، لقب ببدر فغلب عليه
[أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا عبيد اللَّه بن أبي الفتح، أخبرنا إسماعيل بن سعيد العدل، أخبرنا] [١] الحسين بن القاسم الكوكبي [قال:] سمعت أبا العباس المبرد يقول: لما توفيت والدة إسماعيل بن إسحاق القاضي ركبت إليه أعزيه، و أتوجع له، و ألفيت عنده الجلة من بني هاشم، و الفقهاء و العدول، و مستوري مدينة السلام [٢]، فرأيت من ولهه ما أبداه و لم يقدر على ستره، و كلّ [٣] يعزيه، و قد كاد لا يسلو، فلما رأيت ذلك منه ابتدأت بعد التسليم فأنشدته:
لعمري لئن غال ريب الزمان * * * فينا لقد غال نفسا حبيبة
و لكن علمي بما في الثواب * * * عند المصيبة ينسي المصيبة.
فتفهم كلامي و استحسنه، و دعا بدواة و كتبه، و رأيته بعد قد انبسط وجهه، و زال عنه ما كان فيه من تلك الكآبة، و شدة الجزع [٤].
توفي إسماعيل ليلة الأربعاء لثمان بقين من ذي الحجة من هذه السنة وقت صلاة العشاء الآخرة فجأة.
١٨٧٩- إسماعيل [٥] بن محمد بن أبي كثير، أبو يعقوب الفارسيّ الفسوي [٦].
سكن بغداد، و حدّث بها [٧] عن قتيبة، و ابن راهويه، و غيرهما. روى عنه: أبو بكر الشافعيّ، و كان ثقة صدوقا. و كان على قضاء/ المدائن.
و توفي في شعبان هذه السنة.
١٨٨٠- [بدر بن المنذر بن بدر، أبو بكر المغازلي، و اسمه: أحمد لكنه، لقب ببدر فغلب عليه [٨].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ك: «مستوري المدينة».
[٣] في الأصل: «و كلّا» و التصحيح من «ك».
[٤] تاريخ بغداد ٦/ ٢٨٨، ٢٨٩.
[٥] في الأصل: «إسحاق». و في ت بياض مكان «إسماعيل».
[٦] تاريخ بغداد ٦/ ٢٨٣.
[٧] «بها» ساقطة من ك.
[٨] هذه الترجمة ساقطة من الأصل. تاريخ بغداد ٧/ ١٠٣.