المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٦ - ١٨٢٤- عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد
سمع من عفان و غيره، روى عنه: ابن صاعد، و ابن مخلد، و المحاملي، و كان يسكن سرمنرأى، و قدم بغداد فحدّث بها [١]. و قال الدارقطنيّ: هو ثقة./
[أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع قال:] [٢] قدم علينا [عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم] [٣] فسمعنا منه. ثم [قال:
قرئ أنه] [٤] زلق من الدرجة في [٥] الدار التي نزلها، فمات، و ذلك في ربيع الأول من هذه السنة [٦].
١٨٢٤- عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة، [أبو محمد] [٧] الكاتب المروزي، و قيل: الدينَوَريّ لأنه أقام بالدينور مدة [٨].
سكن بغداد، و حدّث بها عن إسحاق بن راهويه، و أبي حاتم و غيرهما. و كان عالما، ثقة، دينا، فاضلا و له التصانيف المشهورة، منها: «غريب القرآن» و «غريب الحديث» و «مشكل القرآن» و «و مشكل الحديث» و «المعارف» و «أدب الكاتب» و «عيون الأخبار» و غير ذلك.
أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت [أخبرنا محمد بن عبد الواحد،] [٩] أخبرنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي و أنا أسمع قال: مات [١٠] عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ صاحب التصانيف فجأة، فصاح
[١] «بها» ساقطة من ك.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ك: «إلى الدار».
[٦] تاريخ بغداد ٩/ ٣٧٢.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] تاريخ بغداد ١٠/ ١٧٠، ١٧١.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٠] في الأصل: «أن عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ صاحب التصانيف مات».