المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥ - ١٥٢١- الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي البزاز
١٥٢٠- حميد بن هشام بن حميد، أبو خليفة الرعينيّ [١]:
حدّث عن الليث، و ابن لهيعة، و عمّر طويلا. و كان مستجاب الدعوة.
و توفي في شوال هذه السنة.
١٥٢١- الحسن بن الصباح بن محمد، أبو علي البزاز [٢]:
سمع سفيان بن عيينة، و أبا معاوية، و شبابة، و غيرهم. روى عنه البخاري، و الحربي، و ابن أبي الدنيا، و البغوي، و ابن صاعد، و آخر من حدّث عنه القاضي المحاملي.
و قال أبو حاتم الرازيّ: هو صدوق. و كان أحمد بن حنبل يرفع [من] [٣] قدره و يجله [٤]. و كان ثقة صاحب سنّة.
أخبرنا [أبو منصور] [قال]: أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] [٥] الخطيب قال:
قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: حدّثنا محمد [٦] بن إسحاق السرّاج قال: سمعت الحسن بن الصبّاح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات رفع إليه أول مرة أني آمر بالمعروف- و كان نهى ان يأمر أحد بمعروف- فأخذت فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزاز؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: و تأمر بالمعروف؟ قلت:
لا، و لكني أنهى عن المنكر. فرفعني على ظهر رجل و ضربني خمس درر، و خلّى سبيلي، و أدخلت عليه [٧] المرة الثانية، رفع إليه أني أشتم علي بن أبي طالب، فلما
[١] الرعينيّ: بضم الراء و فتح العين المهملة و بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها و في آخرها نون.
هذه النسبة إلى ذي رعين من اليمن، و كان من الأقيال، و هو قبيل من اليمن، نزلت جماعة منهم مصر (الأنساب ٦/ ١٣٩).
[٢] تاريخ بغداد ٧/ ٣٣٠- ٣٣٢.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في ت: «و مجله».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في ت: «عن أبي إسحاق أن محمد بن إسحاق ...».
[٧] في ت: «إليه».