المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٤ - ١٧١٩- محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه الرازيّ، المعروف بابن وارة
إسماعيل [١] يقول: دخلت مع أبي حفص على مريض، فقال المريض: آه [فقال:
ممن؟] [٢] فسكت فقال: مع من [٣]؟
توفي أبو حفص يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من هذه السنة، و قيل: بل توفي في سنة سبع و ستين، و قيل: سنة أربع و ستين، و قيل: سنة سبعين، و الأول أصح.
١٧١٨- محمد بن عبد الرحمن، أبو جعفر الصيرفي [٤].
ولد سنة خمس و سبعين و مائة، و حدّث عن سفيان بن عيينة، و يزيد بن هارون، و شبابة بن سوار [٥]، و غيرهم. روى عنه: محمد بن خلف، و وكيع، [و] القاضي [٦] المحاملي، و غيرهم، و كان ثقة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا الجوهري، أخبرنا محمد بن العباس، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد قال:
كان أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الصيرفي يعد من العقلاء، و كان مذهبه في بذل الحديث: أن كان يسأل من يقصده عن مدينة بعد مدينة هل بقي فيها أحد يحدّث، فإذا قيل له: ما بقي بها محدّث خرج إليها في سر، ثم حدّثهم و رجع، و كان/ من الديانة على نهاية [٧]. و توفي في ربيع الآخر من هذه السنة.
١٧١٩- محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللَّه، أبو عبد اللَّه الرازيّ، المعروف: بابن وارة [٨].
سمع خلقا كثيرا، و حدّث عنه: محمد بن يحيى الذهلي، و البخاري، و ابن
[١] سقط السند من الأصل، و كتب بدلا منه: «عن عثمان بن سعيد بن إسماعيل».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٢١.
[٤] تاريخ بغداد ٢/ ٣١٢، ٣١٣.
[٥] في الأصل: «و شبابة و سوار».
[٦] في الأصل: «و وكيع القاضي».
[٧] تاريخ بغداد ٢/ ٣١٢، ٣١٣.
[٨] تاريخ بغداد ٣/ ٢٥٦- ٢٦٠.